|
تحفظ محافظ البنك المركزي اليمني أحمد السماوي عن إعلان البنوك الأجنبية التي تستثمر اليمن فيها احتياطياتها من النقد الأجنبي وقدره 8 مليار دولار. واكتفى السماوي بالقول أنها في بنوك ذات تصنيف عالي، وموزعة جغرافيات في عدد من البنوك العالمية الآمنة، المدعومة من حكوماتها. وكان عدد من الأكاديميين قد طالبوا البنك المركزي بمزيد من الشافية والكشف عن خسائر اليمن جراء استثمار احتياطيها من النقد الاجنبي لدى بنوك عالمية تعرضت للازمة المالية العالمية. وأوضح السماوي لوكالة سبأ أن جزء من الاحتياطي يدار من قبل بنك التسويات الدولي في بازل وصندوق النقد العربي وهي مؤسسات دولية تستثمر في محافظ إستثمارية عالية الجودة . وأضاف " كنوع من الاطمئنان تم إجراء عمليات متعددة للأصول الخارجية للبنك المركزي منذ مطلع الشهر الجاري منها تحويل حسابات للبنك المركزي من بنوك الى بنوك أخرى، وقامت هذه البنوك بالتنفيذ دون أي تردد، وتم تنفيذ العمليات حسب تعليمات البنك المركزي، وإضافة العوائد المستحقة على ودائع حان استحقاقها الى حسابات البنك المركزي فورا، وسحب مبالغ كبيرة نقدا لمواجهة حاجة السوق من النقد الأجنبي، وإمداد البنوك بأي متطلبات لها من النقد الأجنبي ". وتتوزع الاحتياطيات بحسب العملات الى 69.4 بالدولار الأميركي، و 20.7% باليورو، و 8.8% بالجنيه الإسترليني, وبقية النسبة بعملات أخرى. وقال محافظ البنك أن نسبة أصول البنوك المستثمرة في الخارج تشكل نسبة بسيطة من إجمالي أصول القطاع المصرفي في اليمن ، حيث تستثمر البنوك الإسلامية 20 % من إجمالي أصولها في الخارج نتيجة عملها في المضاربة والمتاجرة والمرابحة وفي أدوات مأمونة . في حين تستثمر البنوك الوطنية 7% من إجمالي أصولها، وفروع البنوك الأجنبية 7%, بينما بقية الأصول الخارجية حسابات جارية وودائع في مصارف عالمية موزعة جغرافيا لمواجهة التزامات الإعتمادات المستندية، و أي متطلبات للبنوك التجارية. وقال أن نسبة السيولة في البنوك التجارية 70 % , وفي البنوك الإسلامية تصل نسبتها إلى نحو 55% .
|